‏إظهار الرسائل ذات التسميات ابداعات ذاتيه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ابداعات ذاتيه. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

خمسة حكايّا من زمن الهذيان









خمسة حكايّا من زمن الهذيان :~ 

عِندما تَعالتَ الأصّواتْ ، آصابَهُم الصّمم 
كانْ يروي كثيراً من الحَكايّا ، وينفعل مع تسلسُل الأحداثَ ، لمَ يكُونوا هُناكَ ليستَمِعُوا 
انطَوت على نفسِها ، فاكتشفتْ العالَم الآخرْ وادركَتَ ذاتِها الضائِعَه 
أرادَ أن يملأَ الجَره بِالماءْ ، لكِنهُ لمْ يكُن يملِك جرةَ 
عِندما طلعَ الفجّر ، لم يستقِظواَ للصلاةِ ، كانَ الديكُ ميتاً
 

الجمعة، 19 أغسطس 2011

زنبقة بيضاء





عبر الطريق مُتجاهِلاً أصواتْ أبواق السيارات ، أحدهم أخرج رأسه صارخاً شاتمِاً " يا غبي ،، أتريد الانتِحار " ، بينما يهز صاحب السياره الآخرى رأسه ، بألف معنّى
لا يهتم لهم ، بل لم يستوعِب ما حدث ، يُكمِل طريقه مذهولاً فاقِداً لادراك ما حوله ،، غيبوبة يطفو بِها . .
عيناه لا يطبقهُما الرِمشُ أبداً . .  

تتداخل الصور بذاكرته ، وتلعب الأصوات لعبة سخيفه جداً بأذنيه . .  تختلِط كُل الأشياء وما عاد هو يعي شيئاً .  .
الى اللاّمكانْ يتجِه . .  ،، 

" أُحبُك فوق الحُب أكثر ، يَ غيمتِي الممُطِره ، منْكِ – زيديني فأنَا عاشِقٌ لا أرتوي ،،،
لا ترحلِي وتتركِ الأرضَ بعدُكِ عطشى ،، "

لا شيءْ يطعن ذاكرتِه ليدميها أكثر من زنبقة بيضاءْ ،، وانغرست هذه الزنبقه بقوه بالأرض ، تنتظِره لتستثير الذاكره وترتكِب به جرائم لم تأتِ كُتب التاريخ ذكراً لها من قبل . . 


الأربعاء، 17 أغسطس 2011

اختفى وحسب



اختَفى وحسبَ ..!

عِندَما استيقظوا ذاتَ صباحٍ غائِم  ، لم يجدوه . . 

بحَتُوا كثِيراً ؛ خلف َ المنزِل فوقَ المقعَد الخشبيَ حيثُ اعتادَ هو الجلُوس عليه ليلاً إنْ داهَمته الأَحزانْ ، ومنعتَ عَنه الساعتينْ اللتين

يسرقَهُما خِلسةَ من أوجاعِه المتأصِله بِه . .  !

بحَثوا عَنه بين أوراقَ مكتَبِه عَلهُ تاهَ هُناك بين الأورَاقَ التّي دأبَ على صَبْ حُروفَ النَّزَفَ فوقَ بيَاضِها الشّاحِب حتى تتكَسر أقلامَ 

الرصَاصْ و تنشفَ أقلام الحِبر الأسودَ الذي اعِتادَ أن يُشبِهُه بأيامِه الماضية والآتيَه أيضاً .. 

كانْ يقولَ لها ، وهي تتَأملُه بحُزنْ سرمَدي ، " أتعلَمِينْ لِما أكتُبُ بالأسود " 

تهز رأسَها ذاتَ اليمينَ وذاتَ اليسارَ نافِيه ، تُلامِس أنامِلُه المحَملَة بِأحزانْ سِنينهَ الماضِيهَ وجنتيها ويمسحَ الدمعَ المنهَمِر ..

أكتُب بالأسود / فهو لونَ أيامِي التي مضَتَ ولونْ أيامِي التي ستأتي .. 

لا أَثر لهُ ، بحثُوا أيضاً بأعقابْ سِجائِره رُبما إحترقَ معها ، فلم يَكُن أمرَ أحتراقَه مُسَتبعَداً .. ، بحثُوا بكُوب قهوتِه البارِدهَ قَد يكُونَ قد 

غَرق هُناكَ .. لا أثرَ ؟

كان ذَلِكَ منذُ زمنْ طويلَ ، طويَلَ جِداً ،، ولم يجدوه َحتى الآن ... : هُو اخِتفى وحسبَ ..