‏إظهار الرسائل ذات التسميات فن تشكيلي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فن تشكيلي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 28 يناير 2015

لوحآت إن حكت .



من أروع ما قرأت في قراءة اللوحات :
"أحياناً ، كنتُ أرغب في الذّهاب إليه ، في الإصغاء إليه ، في فتح عينيه على زُرقَة السّماء . كنت أرغب في أن أقول له : إنّ الشّمس ما زالت تُشرق من أجله ، وإنّ غيمةً في الأُفُقِ تِشْتَهي أن يرمقها بنظرة ."
كتاب : لوحات إن حكت للدكتور جوزف لبس " مقتنيات ثمينة بالنسبة لي " هدية غالية من الدكتور جوزف
اللوحة لأوغست ماكي ، رجل يقرأ في متنزه

١٩١٤ ، متحف لودفيغ ، ألمانيا




السبت، 2 يونيو 2012

التعايش السلمي بريشه الفنان المغربي Announi abdelali








هذه هي اللوحة لنتأملها جيداً ، أفعى تلتف حول غصن ، وتواجه بوجهها فراشتان مسالمتان تطيران ..

لأول مره شاهدت فيها اللوحه استفزتني كمية المعاني التي تحملها .. عدد التواءات الأفعى حول الغصن ، كم غصن صغير يتفرع من الغصن الأكبر هل لهذه الأمور معاني ،
الضوء اسفل الأفعى يرمز ربما للدهاء ، المكر الخبث ، حيث انها ذات معرفة كليه بما تفعل ، ولا تجهل غفلة الفراشتان الرقيقتان ، واللون الأسود من الناحيه التي تأتي منها الفراشات ، ايدل على انغلاق العقل ، الخديعه ، غباء الفراشات ، ..
وهل الفراشتان طائرتان ، من على الغصن ، ام تمران مرور عابر من فوق هذه الأفعى الخبيثه ، ام انها تهمان بالهبوط فوق الغصن بجانب الأفعى


عندما بحثت عن العنوان كان
"Pacific coexistenceـ" التعايش السلمي ..
اي تعايش سلمي ..! وهل يوجد بين الأفعى والفراشات تعايش سلمي ...

ربما

الخميس، 17 مايو 2012

Most famous paintings in the world

Most famous paintings in the world

Here’s the most famous n paintings in the world ever. Famous paintings has been an inspiration to the development of culture and history. Famous artists in the world such as Van Gogh, Picasso, Vermeer, Renoir, Da Vinci, and Monet has made a lot of people fascinated by their works over hundreds of years.
1. Mona Lisa by Leonardo Da Vinci
The Mona Lisa is the world’s most famous painting. This painting is owned by the French government and hangs in the Louvre in Paris. The painting shows a woman looking out at the viewer with what is often described as an “enigmatic smile”. The Mona Lisa is perhaps the most famous piece in art history. If Monalisa sold, It will be the most expensive painting in the world ever, or maybe the most expensive art works in human history. Of course the art prints copy of this painting is spread out all over the world.

Mona Lisa by Leonardo Da Vinci

2. Starry Night by Vincent Van Gogh
Van Gogh’s Starry Night is a classic painting that invokes emotions from the serenity of the church steeple to the wild abandon of color used for the late night sky.

Starry Night by Vincent Van Gogh
3. The Kiss by Gustav Klimt
The painting was painted by Gustav Klimt, the Vienna master,in 1907. The painting depicts a couple surrounded by a gold blanket and ornaments sharing a moment of shear passion: the perfect kiss.

The Kiss by Gustav Klimt
4. Luncheon of the Boating Party by Pierre Auguste Renoir
This painting depicts a group of Renoir’s friends relaxing on a balcony along the Seine River in France. In this painting Renoir has captured the joy of the middle class of late 19th century in France, it is a lively painting that brings happiness and excitement to any room.

Luncheon of the Boating Party by Pierre Auguste Renoir

5. Girl with a Pearl Earring by Jan Vermeer
This painting is a plain portrait of a girl, presumably before her wedding. The lack of background and color showcases her tear drop pearl earrings.

Girl with a Pearl Earring by Jan Vermeer
6. Café Terrace at Night by Vincent Van Gogh
This painting depicts a cafe in Arles,France specifically the Cafe Terrace and today the cafe is called Cafe van Gogh. The style of the painting is unique for Van Gogh with warm colors and depth of perspective.

Café Terrace at Night by Vincent Van Gogh

7. Corner of the Garden at Montgeron by Claude Monet
This famous painting by Monet was created in 1877. Monet is known as the classic impressionist. This painting is drawn in the Corner of the Garden at Montgeron, where Monet has captured the ever-changing nature of light and color.

Corner of the Garden at Montgeron by Claude Monet

8. The Dream by Pablo Picasso
Pablo Picasso was a pioneer of the modern art movement called Cubism. Picasso is also widely acknowledged as the most important artist of the 20th century.

The Dream by Pablo Picasso

9. The Persistence of Memory by Salvador Dali
This painting maybe the most famous painting by Salvador Dali, The Persistence of Memory was created in 1931 and is now displayed in the Museum of Modern Art in New York City. Salvador Dali introduced the melting pocket watches in this piece.

The Persistence of Memory by Salvador Dali

10. From the Lake by Georgia O’Keeffe
This painting was drawn by Georgia O’Keefe when She spent her days at Lake George, New York in the early 1900s, which has inspired many of her works. This painting describe the gentle waves and ripples of Lake George.

From the Lake by Georgia O' Keeffe

الاثنين، 14 مايو 2012

غيرلندايو " جيوفانا "

غيرلندايو " جيوفانا "



بين 1489 م و 1490 م / تامبرا على خشب ( 49× 77سم )
متحف تايسن - بونيميزا ، مدريد
غيرلندايو هو أحد أساتذة الرسم في بدايات النهضة الإيطالية ، ولد عام 1449م وتوفي
عام 1494 م عرف في حياته شهرة كبيرة واعترافاً رسمياً به ، سواء أكان ذلك
في مسقط رأسه فلورنسا أم في روما ، حيث عمل لبعض الوقت لصالح بابا
الفاتكيان سيكستوس الرابع .

درس غيرلندايو أولاً صياغة المجوهرات ، ثم درس فن الرسم
وصناعة الموزاييك عند أليسيو بالدوفيتي ، وخلال عمله في متجر المجوهرات ،
كان يرسم بعض النسوة المارات في الشارع ، فلفت الأنظار بموهبته ، وبسرعه
أصبح الرسام المفضل لدى عديد من العائلات الارستقراطية في فلورنسا ، فراح
يرسم صوراً شخصية لأبناء هذه العائلات ، وكان من بين هذه اللوحات عدد كبير
يمثل نساءاً ، الآمر الذي كان نادراً جداً آنذاك .
" جيوفانا " التي نرى صورتها هنا ، هي ابنه عائلة أرستقراطية من فلورنسا
تزوجت قبل أن تبلغ الثامنة عشر من عمرها من نبيل يدعى لورنزو تورنابووني ،
بتدبير من الأمير لورنزو دي ميتشي نفسه . وكان غيرلندايو على علاقة وثيقة
بعائلة الزوج ، فرسم جيوفانا هذه في عده لوحات تعتبر هذه أشهرها .

نرى جيوفانا في هذه اللوحة تتخذ وضعاً جانبياً تماماً ، إذ تعامل الرسام مع
وجهها كما يتعامل الصائغ مع نحت الميداليات ، وهو تقليد ابتكره وأرساه
بيزانيللو في ثلاثينيات ذلِك القرن . وهي ترتدي ثوباً من قماش البروكار
المطرز بخيوط ذهبية . وهنا تجدر الإشارة إلى أن غيرلندايو كان من أوائل
الرسامين في العالم ( إن لم يكن أولهم على الإطلاق ) الذي رسم الذهب
بالألوان ، ولم يستخدم ورق الذهب الحقيقي على اللوحة ، ساعده في ذلك تمرس
بصره بتلاعب اللون الأصفر الذهبي تحت الضوء ، من خلال عمله في فن الصياغه .
ويظهر خبرته في المجال نفسه من خلال الميداليه الذهبية المرصعه بحص كبير من
الياقوت وثلاث لآلئ تتدلى على صدر المرأة ، والحلية الثانية المشابهة لها
الموضوعة عند حافة الفجوة على الحائط .
وعندما نتطلع الى تفاصيل الوجه ( العينان ، الأنف ، الفم ، الذقن ، الشعر
المسرح جيداً ... ) نلحظ أن الرسام أراد أن يجعل من جيوفانا هذه المرأة
المثالية حتى أن خصلة الشعر المتدلية على خدها ، تبدو متوازية مع بعضها
بشكل غير معقول في الواقع ، وهذا ما دفع الرسام أيضاً إلى إطالة العنق بشكل
لا يخلو من المبالغة . واستناداً إلى قدرته الكبيرة على استخدام مادة "
التامبرا " وليس الألوان الزيتيه ، فقد ساعدته هذه المادة على رسم مساحات
كبيرة تتسم بالنقاء اللوني ، وفي الوقت نفسه تمكن موهبته من إضافة اللمسات
التي تعطي المساحات أحجاماً وتقولبها حتى الحدود القصوى الممكنة بواسطه هذه
الماده .
أما النص المكتوب باللاتينيه قرب هذه السيدة ، والذي يستوقف الأنظار نظراً
لضخامته ، فيقول " لو أن الفن كاد يستطيع نسخ الشخصية والروح لما وجدت في
العالم لوحة أجمل من هذه " وفي هذا تلميح واضح أن غيرلندايو كان يرى في هذه
السيدة من الفضائل الأخلاقية ما لا يتمتع به أحد

عبود طلعت عطية " ناقد تشكيلي من لبنان " مجلة العربي عدد 639 فبراير 2012

الليدي غوديفا




امرأة عارية تعتلي ظهر حصان. هل في هذا المنظر ما يسترعي انتباهك؟
عندما تتمعّن قليلا في تفاصيل اللوحة، سرعان ما ستكتشف أن صورة المرأة
العارية فيها ليست ممّا يثير الغرائز أو يخدش الحياء. وحتى لو لم تكن على
علم بقصّة اللوحة، سيساورك إحساس بأن ملامح المرأة الرزينة ورأسها المنكّس
إلى أسفل ونظراتها المنكسرة تنمّ عن شعورها بالحرج والحياء وتوحي بأنها لم
تختر هذا الموقف من تلقاء نفسها وإنما قد تكون دُفعت إليه دفعا ورغما عن
إرادتها.

الليدي غوديفا هي بطلة واحدة من أشهر الأساطير التي تناولها المؤرّخون
والشعراء والفنّانون منذ ظهورها قبل أكثر من خمسمائة عام. ومن بين من
تحدّثوا عنها كلّ من سيغموند فرويد والشاعر الفرد تينيسون والروائي دانيال
ديفو. كما جسّدها العديد من الفنّانين مثل جون كالير وآدم فان نورت وجورج واتس، بالإضافة إلى النحّات جون توماس .

الغريب أن الناس اعتادوا على أن ينفروا من صورة الأنثى العارية باعتبارها
رمزا للعيب والخطيئة. ومع ذلك أصبحت غوديفا، وبرغم عريها، تجسيدا للبطولة
والتواضع والتضحية والإحساس بالآم الناس ومعاناتهم.

وطبقا للقصّة، فإن غوديفا، ومعنى الاسم هِبَة الله، كانت زوجة لأمير
انجليزي يدعى ليوفريك كان حاكما لمقاطعة كوفنتري خلال العصور الوسطى. كان
ليوفريك أميرا مستبدّا أثقل على رعيّته بالضرائب الجائرة وأصبح الناس
يعانون الأمرّين جرّاء استهتاره وظلمه.
وقد قصده أعيان المدينة ووجهاؤها يطالبونه بأن يشفق على الناس ويتحسّس
معاناتهم ويعيد النظر في سياسته الظالمة. لكن تلك المناشدات وقعت على آذان
صمّاء، فلم تليّن قلب الأمير ولم تثنه عن موقفه المتعنّت.

زوجته، الليدي غوديفا، كانت امرأة حكيمة وعاقلة. وقد ناشدته، هي الأخرى،
وتوسّلت إليه مرارا أن يخفّف من معاناة الناس ويرفع عنهم سيف الضرائب. لكنه
كان يرفض طلباتها بعناد. وعندما سئم من كثرة توسّلاتها وعدها بأن يذعن
لطلبها شريطة أن تتجرّد من ملابسها وتركب حصانا يطوف بها، وهي عارية، في
طرقات المدينة.

فكّرت غوديفا طويلا في طلب زوجها الغريب. وفي النهاية وافقت على شرطه على مضض.

ثم اصدر ليوفريك إعلانا حدّد فيه يوما معيّنا وطالب فيه الناس بالبقاء في
منازلهم وبإغلاق نوافذهم بإحكام ريثما تمرّ الأميرة في شوارع المدينة.
وفي اليوم الموعود، ركبت غوديفا حصانا بعد أن تخلّت عن ملابسها وجالت به في
طرقات البلدة. والتزم الجميع بتعليمات زوجها بالحفاظ على حياء المرأة ما
عدا شخص تعيس يُدعى توم دفعه فضوله الشهواني إلى حفر ثقب في جدار منزله كي
يتمكّن من رؤية الأميرة وهي تمرّ في الشارع عارية. وتقول الأسطورة أن الرجل
المتلصّص عوقب بالعمى من فوره نتيجة استراقه النظر إلى امرأة عارية.

وفي النهاية، حافظ زوج غوديفا على وعده لها وقرّر إلغاء الضرائب التي كانت تثقل كاهل الناس.

هذه الأسطورة الجميلة تنطوي على بعض المفارقات. وأولّها أن خلاص الناس أتى
من زوجة نفس الحاكم الذي كان قد استخفّ بهم وسخر من طلباتهم. والمفارقة
الثانية أن المرأة ظلّت على عفّتها واحتشامها، بل إنها أصبحت بطلة في أعين
الناس، على الرغم من طوافها في الطرقات وهي عارية.
في الحقيقة، لا يملك المرء إلا أن يعجب بشجاعة الليدي غوديفا وشهامتها
ونبلها وتضحيتها وحسّها الإنساني العالي. لاحظ كيف أن انتماءها للطبقة
الحاكمة لم يمنعها من إظهار تعاطفها مع هموم ومعاناة الناس العاديّين. بل
لقد قبلت أن تدفع ثمنا باهظا نتيجة إصرارها على أن تساعد الناس وتخفّف من
معاناتهم.

فرويد تأثّر بهذه الأسطورة وبنى على نموذجي توم وغوديفا بعض تعريفاته ومفاهيمه عن العري والاستثارة.
وتوم نفسه صار شخصيّة مفضّلة للفنّانين والكتّاب. ومع مرور الوقت، أصبح كبش
الفداء الذي يتحمّل، رمزيّا، وزر رغبة العامّة في النظر إلى امرأة عارية.

بعض المؤرّخين يشيرون إلى أن الليدي غوديفا كانت امرأة حقيقية عاشت في
كوفنتري وكانت متزوّجة من احد الولاة المتنفّذين فيها. غير أن القصّة
نفسها، بحسب هؤلاء، لم تحدث قطّ. ولا يُعرف حتى الآن كيف ولماذا اخترعت هذه
الأسطورة. لكن يقال أن أصولها تعود إلى العصور الوثنية. وقد أضاف إليها
مؤرّخو المسيحية في القرون الوسطى عنصرا سرديّا انتقل من جيل إلى جيل حتى
أخذت شكلها النهائي الذي تُعرف به اليوم.

الجمعة، 26 أغسطس 2011

Guernica


الجورنيكا ( Guernica )



عند أول مره وقعت عيناي على تِلك اللوحة الفريده لبيكاسو والتي تحمل فلسفة ، وبعد نفسي كبير ،، تبدو لي كأنها كابوس يروي صراعات النفس ، لكِن بيكاسو عنها بها زمن الحرب والدمار ، بالنسبة لي ارى ان الفنان يستطيع رسم كل ما يدور بخاطره ولكن المتلقى لهذا العمل الفني ، يفسر العمل الفني كما يريده ، وكما يعني له هذا الفن ، وتأثيره بحياتِه،وحسب موقعه من نفسه 
،،،


قام بيكاسو برسم لوحة (الجورنيكا) Guernica في العام 1937م، بعد قصف الطيران النازي الألماني قرية (جورنيكا) في شمال إسبانيا والقضاء على عدد كبير من سكانها.
وقد أصبحت تلك اللوحة رمزاً عالمياً لتصوير وتجسيد أهوال الحرب، وضم مبنى الأمم المتحدة صورة منها؛ وقد تم توظيف تلك اللوحة من قبل المناهضين لحرب أمريكا على العراق.
وتجسد لوحة (الجورنيكا) مفهوماً فلسفياً من نوع خاص يوضح مدى تفاعله مع الظروف السياسية, ويتضح في اللوحة مدى ثورة بيكاسو على الحيل الفنية واستخدام الألوان الذي اقتصر على اللونين الأسود والأبيض مع درجات متفاوتة من اللون الرمادي ليتضح وبشدة عمق مأساة الحرب والقتل والدمار.
في البدء لم تسلم اللوحة من هجوم النقاد الذين اعتبروها مجرد: (خربشات) عابرة لا تحمل قيمة فنية، ولكن في المقابل شدد المنصفون منهم على ضرورة قراءة مسيرة الفنان بأكملها للتمكن من فهم أعماله جيداً, مؤكدين أن بيكاسو لم يقم برسم هذه اللوحة إلا بعد وصوله إلى مرحلة متقدمة من الفن مما أنتج هذه التجربة الفنية المغايرة.
ولدى قراءة اللوحة نجد أن: الثور يرمز لوحشية النازي وقواه المخرِّبة, فيما يرمز الحصان لأسبانيا الجريحة التي تتألم وتصرخ من آثار الهجوم النازي، أما الرأس التي تصيح والذراع التي تحمل المصباح فيشيران إلى الضمير البشري الذي يلقي ضوءاً على هذه المأساة ويلومها.
وقد تم وضع (الجورنيكا) في الجناح الأسباني في معرض باريس الدولي، مما اكسبها هذا التقدير العالمي الواسع؛ وكان بيكاسو يطمح في انتقال (جورنيكا) إلى إسبانيا في النهاية، لكنه كان يؤثر الانتظار حتى زوال حكم فرانكو العسكري؛ وبعد سنتين من وفاة بيكاسو، وتحديداً في العام 1973م توفي فرانكو؛ وفي 1981 قام النظام الجديد بنقل اللوحة إلى إسبانيا كأفضل احتفال بالذكرى المئوية لمولد بيكاسو، وكانت تلك الخطوة رمزاً لتحوّل إسبانيا الكبير من الديكتاتورية إلى عهد جديد من الحرية والديمقراطية؛ وتعتبر(جورنيكا ) حالياً ضمن مقتنيات متحف الفن الحديث في مدريد.