الجمعة، 30 يناير 2015

رائعة مايكل أنجلو " بتيتا "







بيتتا تعتبر واحدة من الاعمال  التي لايمكن نسيانها للفنان مايكل انجلو في كاتدرائيه القديس بطرس بمدينه الفاتكيان . ويجسد العمل تصويرا للسيد المسيح  وهو في حضن أمه مريم العذراء بُعيد إنزاله عن الصليب.

. موضوع العمل  كان مشهورا في فرنسا وشمالي اوروبا ذلك الوقت  إلا أن الاعمال السابقة كانت غير ملائمة حيث كان يتم تصوير جسد مريم العذراء هزيلا صغيرا مقارنة مع جسد السيد المسيح فتصبح الصورة ركيكة وغير منطقية، كما أن المبالغة الهائلة في تصوير جروح السيد المسيح سعيا لاستثارة عواطف  المشاهد كانت غير مبررة.

فنسخة مايكل آنجلو من هذه المنحوتة  كانت نسخة غاية في الجمال والرقة حيث صور مريم العذراء  وهي تنظر نحو ابنها المضرج بالدماء نظرة صامتة شديدة الحزن  والأسى على فقدانها لفلذة كبدها، وتكاد لاترى الجروح التي ألمت بالمسيح  إلا أنك مع ذلك تتفاعل مع هذه المنحوتة وتتحرك مشاعرك بالضبط كما أراد مايكل آنجلو. وكان مايكل قد استخدم الايماءات  بدلاً من استخدام الجروح سعيا منه لاستثارة العواطف والمشاعر، حيث تستطيع أن ترى كيف تشد مريم العذراء ة انتباهنا إلى ابنها المتوفى بواسطة يدها اليسرى، في حين تلتفُ يدها اليمنى لتعانق المسيح  برقة، رافعة ساعده قليلاً مما يجعل يده ممتدة مرتخية دون حراك.

ومن الشكل العام نستطيع أن نرى تصوير جسد مريم العذراء   على نحو عريض لتحتوي جسد  السيد المسيح المضطرب الذي ينحني قليلاً حول جسد مريم العذراء مشكلاً منحوتة غاية في الرشاقة والإيجاز.

كانت نية مايكل أنجلو  عند نحت المنحوتة هو وضع هذه المنحوتة ضمن محراب ضيق لذلك كان قد صقل النهايات وعزز نحت اللباس بشكل بديع جداً لكي تصبح مرئية وواضحة ضمن موقعها. من النادر حقاً أن نرى في أعمال مايكل آنجلو مثل كمال هذا العمل   ومدى الإتقان الذي حظي به، ومن المحتمل أن راعي هذه المنحوتة كان السبب في الإصرار على إنهائها بشكل كامل.

موضوع بيتتا كان من المواضيع المحببة لدى مايكل آنجلو في أيامه الأخيرة حيث نحت منحوتتين إضافيتين تجسدان نفس الفكرة. الأولى بيتتا الفلورنسية (1547-1555) )، والثانية تركت بدون أن تنتهي حيث توفي  مايكل آنجلو.

المصدر :  ويكابيديا 

الأربعاء، 28 يناير 2015

لوحآت إن حكت .



من أروع ما قرأت في قراءة اللوحات :
"أحياناً ، كنتُ أرغب في الذّهاب إليه ، في الإصغاء إليه ، في فتح عينيه على زُرقَة السّماء . كنت أرغب في أن أقول له : إنّ الشّمس ما زالت تُشرق من أجله ، وإنّ غيمةً في الأُفُقِ تِشْتَهي أن يرمقها بنظرة ."
كتاب : لوحات إن حكت للدكتور جوزف لبس " مقتنيات ثمينة بالنسبة لي " هدية غالية من الدكتور جوزف
اللوحة لأوغست ماكي ، رجل يقرأ في متنزه

١٩١٤ ، متحف لودفيغ ، ألمانيا




العودة للتدوين مرة أخرى .








التدوين ، بالنسبة لي تعبير عن الذات ويعتبر كمذكرة صغيرة لجمع كل ما نحب ونهوى في مكآن واحد يعبر عنا .. 
 انقطعت فترة طويلة بالرغم من ان مدونتي كانت حديثة العهد :) .. ولكن عُدت مره أخرى للتدوين فقط لحاجتي لمساعدة أعبر فيها عن ما أريد .. 
 

الثلاثاء، 27 يناير 2015

الفلم البولندي " روزا "




الفيلم سبق وشاهدته ، انا من عشاق الآفلام الاوروبيه خصوصاً لو كانت تحكي قصة مهمة .
الفيلم مأساوي جداً ، تصويره والممثلين رائعين ، الي يجدون أنفسهم بالآفلام المأساويه والرومانسية رح يحبوه


نبذة عن الفيلم والجوائز التي حصدها 
حاصل علي جائزة ميدان التحرير لأفضل فيلم في مسابقة حقوق الانسان بالدور الـ35 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي التي عقدت في ديسمبر من العام الماضي، ويعلق علي الفيلم الناقدة خيرية البشلاوي.
روز مدته 94 دقيقة إنتاج 2011 وإخراج فويد شيخ سمارزوسكي، وحصد عددا كبيرا من الجوائز في بولندا مثل الجائزة الكبري في مهرجان وارسو وجائزة أحسن فيلم وأحسن إخراج واحسن ممثلة وممثل مساعد وسيناريو، كما حصل علي جائزة الجمهور وجائزة النقاد في المهرجان القومي في جدينا ببولندا، وعلي جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان الفيلم البولندي في الولايات المتحدة الأمريكية.
وبررت لجنة تحكيم مسابقة حقوق الانسان في مهرجان القاهرة السينمائي قرارها باختياره للحصول علي الجائزة بأنه للغته السينمائية الراقية وتطلعه لعالم أفضل حيث يعيش الناس في أمان وتسامح ورضا

قصه الفيلم :

  يتناول الفيلم أحداثا من تاريخ بولندا في نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945 في منطقة ماسوريا التي تقع علي الحدود بين بولندا والمانيا، وظلت لقرون عديدة تابعة لألمانيا، ويشير المخرج في مقدمة الفيلم إلي الخلفيات التاريخية لهذه المنطقة وكيف انتقلت إلي بولندا فمنذ حوالي سبعة قرون عاشت مجموعة من القري الصغيرة المتجاورة علي الحدود بين بولندا وألمانيا في منطقة ماسوريا وقام السكان الماسوريون طوال هذه السنوات بتطوير لغتهم وعاداتهم وتقاليدهم الاجتماعية ومعتقداتهم الدينية، وبعد الحرب وبمقتضي اتفاقية بوتسدام أصبحت ماسوريا جزءا من بولندا، وتعرض سكانها لعمليات تطهير واضطهاد وحشي، واجبروا علي الاندماج في المجتمع البولندي وكتابة طلب للحصول علي الجنسية البولندية وعدم التحدث بغير لغتها ومن يرفض ذلك يتعرض للسطو والنهب والاغتصاب ويرحل إلي ألمانيا وتدور الاحداث حول شخصية روز التي تعيش في مزرعة منعزلة بماسوريا ومتزوجة من جندي ألماني عاشت معه ويلات الحرب إلي أن قتل في إحدي المعارك، و"روز" امرأة "ماسورية" من أهل هذه المنطقة. تعرضت للاغتصاب والعنف البدني مرة تلو المرة في غياب الزوج حتي اصيبت بالمرض وماتت. ولكنها رغم الانتهاك اللا إنساني الذي حول حياتها إلي جحيم ظلت تحمل روحاً نقية تواقه إلي حياة آدمية تتلمس الضوء في اجواء معتمة وتبحث عن الخبز من أرض مزروعة بالألغام.
ووسط هذه الوحدة والبرودة يدق بابها الجندي "تاديوز" الذي شهد مقتل زوجها. جاء إليها حاملاً ماتبقي منه وهو تحديداً. صورة تجمعها به وخاتم الزواج.. الصورة الفوتوغرافية البالية تكشف مدي حرص الزوج علي الاحتفاظ بها رغم عوامل التدمير والقتل التي أودت بحياته في النهاية.
إن الجندي حامل الرسالة كان من ابطال ثورة وارسو وهو نفسه مثقل بالهموم وبقسوة التجربة فقد نجا من الموت بأعجوبة وخاض أهوالاً ولكنه يحمل مازال مشاعر إنسان طيب ونبيل..
ظهر "تاديوز" في بداية الفيلم قبل أن تظهر روز ونتعرف عليها. رأيناه وقد سقطت رأسه فوق وحل البراري التي شهدت المعارك. عاجزاً عن الحركة. عيناه مفتوحتان علي منظر زوجته القريبة منه بينما يغتصبها جندي ألماني ولم يتركها قبل أن يفرغ رصاصة في رأسها تنهي حياتها. وبرغم الإنهاك والعجز يزحف "تاديوز" إلي حيث ترقد جثة زوجته. يقبلها ويجاهد حتي يدقها ثم يبدأ مشواره الطويل حاملاً الرسالة إلي "روز". يظهر وسط الطبيعة يبتعد ويتضاءل حجمه في عمق اللقطات العامة في المساحات الساكنة المترامية والمهجورة إلا من جثث القتلي. حيث يغتال السكون أحياناً طلقات مدافع لجنود اعتادوا القتل وقد حولتهم الحرب إلي وحوش

للمشاهدة : 
  http://www.dardarkom.com/17310-watch-and-download-rose-2011…

الاثنين، 26 يناير 2015

الفيلم الروسي الشيق " مترو "


m
mmn
mnn


,,
من آروع الآفلآم الي شاهدتها .. فيلم روسي رائع جداً والتقنيات جداً جميلة ، لا يوجد به حوارات طويلة وكثيره واغلب الحوارات تفهم من النظرات والحركآت شيء مدهش ..


" إنه العرض السينمائي الضخم الأول من نوعه بالنسبة للمخرج أنطون ميغيرديتشيوف ضمن تجربته الفنية، رغم أنه يسجل في حسابه أكثر من 7 أعمال أخرى. فيلم "المترو" تجسيد لرواية دميتري سافونوف التي تتحدث عن مترو أنفاق وقد تدفقت إليه مياه الفيضانات، فعلق فيه المئات، من بينهم الطبيب غارين وابنته، وشاءت الصدفة أن يكون في عربة القطار نفسها عشيق زوجته، ما حول هذه العربة إلى سجن وتجربة مصيرية لهم. تميزت عملية إنتاج الفيلم بجودة عالية ومؤثرات خاصة لتجسيد مشاهد مفجعة واكتظاظ مكان شيق بالناس. كماأنشىء لأغراض التصوير نفق خاص طوله 117 مترا."
عن :روسيا اليوم
لمشاهده الفيلم آون لآين " مشاهدة ممتعة "
http://www.dardarkom.com/17234-watch-and-download-metro-201…

الأربعاء، 20 يونيو 2012

الليالي البيضاء - ديستوفسكي




أنا إمرؤ حالِم ، يبلغ حظي من الحياة الواقعية من القِلة والضآله أنني لا بد لي أن اعيش مره أخرى في أحلامي
اللحظآت السعيدة ، التي تشبه هذه اللحظة ..
سأحلم بِك طوالَ اللّيـل ، الإسبوع كُلـه .. السنه بِأسرِهـا ..
( أعود فأقول لكِ أننى آتٍ إلى هُنـا غداً ، إلى هذا المكان ، هذا المكان بعينه وسأكُـون سعيداً بأنّنى سأحيا الساعة الراهِنة مرةً أُخرى ..~

الليالي البيضاء - فيدور ديستوفسكي





،
وتراءى لي حين استيقظت أنني أسمع منذ مدة طويلة أغنية رخيمة عذبة
كأنها كانت منسية ، وكأنها كانت تريد أن تنطلق من نفسي منذ الأبد ..

الليالي البيضاء - فيدور ديستوفسكي

الثلاثاء، 5 يونيو 2012

الرجل السائر ، اغلى قطعه فنيه






آحب هذا التمثال ، وان سألتموني لماذا ، لا آعرف ما الجواب ؟ هو من القطع الفنيه التي تلامس الاحساس وتترك آثراً كالسحر عصي علي التفسير 
هو التمثال الآغلى ، اغلي قطعه فنيه بيعت حتى الآن ٦٥ مليون جنيه استرليني .. لآول مره رأيت فيها هذا التمثال حلمت به ليلاً حلمت اني امتلكته او شيئاً كهذا التمثال الذي احبه ..
وعندما استيقظت كنت سعيده ٫ كثيره هي الصور التي اخذت لهاذا التمثال من زوايا عديده ولكن هذه الصوره الجانبيه هي التي عشقتها جداً ولا ارى جمال التمثال الامن خلال هذه الزاويه  

البرتو جياكوميتي ١٩٦١

في مقال قرأته عن هذا التمثال

 كان جياكوميتي يعتبر هذا التمثال أهمّ وأفضل أعماله النحتية. كما اعتُبر على الدوام احد أهمّ الصور الايقونية التي ترمز للفنّ الحديث. ومؤخّرا أصبح التمثال حديث وسائل الإعلام وأوساط الفنّ عندما بيع في مزاد بـ لندن بأكثر من 65 مليون جنيه إسترليني ليصبح أغلى عمل فنّي في العالم وليتفوّق على لوحة بيكاسو صبي الغليون  التي بيعت منذ ستّ سنوات بـ 58 مليون جنيه إسترليني. وقد اشترى التمثال زبون مجهول قيل انه كان ينتظر منذ أربعين عاما أن يُطرح التمثال للبيع.
التمثال يصوّر رجلا يمشي بخطوات عريضة ومتردّدة. ساقاه طويلتان وركبتاه تبدوان غير قابلتين للانثناء وكأنّما يمشي على أجهزة مساعدة. طريقة مشي الرجل تذكّر بشخص نجا للتوّ من كارثة إذ يبدو متجمّدا في منتصف خطوته الكبيرة والمتعثّرة.
عُرض هذا التمثال لأوّل مرّة في بينالي فينيسيا بعد عام من إنجازه. وهو ينتمي إلى المرحلة الطبيعية في حياة النحّات ويمثّل بعض تجاربه عن الشكل الإنساني.
من الواضح أن الشخص في التمثال لا يمشي بغرض النزهة. انه يحدّق في هدف غير منظور ويبدو كما لو أن له وجهة يريد الوصول إليها وهو يعرف أن وقته محدود كي يبلغ غايته.
الشخص الطويل والنحيل مثل خيط يميل بجسده إلى الإمام وكأنه ينوء تحت حمل ثقيل أو يحاول تجنّب رياح قويّة أو يستعدّ لاستلام أو تلقّي شيء ما. انه سيزيف العصر الحديث، كما يصفه احد النقّاد، الذي يدفع حجرا لا يمكن رؤيته في طريق وعر وطويل.
انه لا يمشي فقط. رجل جياكوميتي هو في الحقيقة رمز لكلّ إنسان يشقّ طريقه وسط عواصف وأنواء الحياة. وهو مثال للناس العاديّين الذين يعبرون شوارع وساحات المدينة كلّ يوم. كما يصحّ أن يقال انه رمز لإنسان هذا العصر الذي يكافح ويناضل دائما ويبحث عن السلام والطمأنينة فلا يجدهما.
وقد قيل إن جياكوميتي استلهم فكرة هذا التمثال من أوغست رودان الذي نحت تمثالا بنفس الاسم.
غير أن هناك احتمالا آخر بأن تكون فكرة التمثال قد خطرت له عندما شاهد في التلفزيون صورا لضحايا الحروب من النازحين والمهجّرين الذين كانوا يفرّون من بؤر الصراع بتثاقل وخوف للنجاة بأنفسهم.
وفي إحدى المرّات، قيل إن جياكوميتي صنع التمثال وفي ذهنه حادث السير الذي حصل له في فرنسا وتسبّب في تهشيم قدمه اليمنى. وقد ظلّ لسنوات يمشي مستخدما عصا ومستعينا بساق اصطناعية.
المعروف أن البيرتو جياكوميتي أقام في فرنسا أعواما طويلة وربطته علاقة صداقة وثيقة بالفيلسوف جان بول سارتر الذي كان يمتدحه ويثني على أعماله التي كان يرى فيها تعبيرا عن نظرته الوجودية القاتمة للعالم.
كان النحّات السويسري مفتونا بميادين المدن. وكان يحلم دائما بنحت تماثيل توضع في الساحات والميادين وفي البيئات الحضرية. وقد كان مقدّرا لهذا التمثال في البداية أن يُنصب في نيويورك ضمن مشروع فنّي ضخم كان يهدف إلى تزيين منطقة تشيس مانهاتن بلازا. لكن النحّات انسحب من المشروع بعد أن أيقن أن انجازه سيأخذ منه سنوات طوالا.
اشتهر جياكوميتي بتماثيله التي تصوّر أشخاصا واقفين أو يمشون. ويغلب على شخوصه الضعف ودقّة القوام. وكان من عادته أن يصنع نسخا عديدة من أعماله، لكنه كان يتلف معظمها ولا يبقي في النهاية سوى على واحد أو اثنين.
التمثال ينطوي على تقشّف واضح يجسّد اهتمامات الفنان ومشاغله الوجودية. الأسطح تتوهّج تحت درجات الضوء المختلفة، ربّما في إشارة إلى الطبيعة العابرة والمؤقّتة للواقع. وحركة الشخص تكشف عن نفسها من خلال الفراغ والانفعال.
من الواضح أن النحّات في هذا التمثال، وفي أعماله النحتية الأخرى، يحاول الإمساك بما هو ابعد من الواقع الفيزيائي للشكل الإنساني. هناك أيضا التعامل الثريّ والمرن مع البرونز من خلال ديناميكية الأسطح واستدعاء تفاعلات الضوء والظلّ بحيث تصبح جزءا لا يتجزّأ من العمل نفسه.
يؤثر عن جياكوميتي قوله ذات مرّة: لا أتخيّل أنني يمكن أن انحت امرأة إلا وهي في وضع سكون. الرجل هو الذي يمشي ويخطو. المرأة ساكنة والرجل هو الذي يمشي دائما".
ومن بين أعماله الأخرى المشهورة تمثال يصوّر رجلا يتعثّر قبل السقوط، بالإضافة إلى تماثيل أخرى يظهر فيها أشخاص وهم يمشون بخطى ثابتة ومصمّمة.
ولد البيرتو جياكوميتي في سويسرا ثم انتقل إلى فرنسا حيث درس النحت على يد انطوان بورديل زميل رودان وتعرّف إلى التكعيبية والسوريالية واعتبر في ما بعد احد ابرز المثّالين السورياليين.
الجدير بالذكر أن هناك نسختين من هذا التمثال إحداهما موجودة في غاليري اولبرايت-نوكس للفنون والأخرى في متحف كارنيغي